أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

291

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

فلو كنت القتيل وكان حيا [ 1 ] * لشمّر لا ألفّ ولا سؤم وكتب إليه معاوية ببيت أوس بن حجر التميمي : ومستعجم لا ترعوي من إيابنا [ 2 ] * ولوز بنته الحرب لم يترمرم وقال النجاشي الحارثي [ 3 ] معاوي قد كنت رخو الخناق * فسعرت حربا تضيق الخناقا فإن يكن الشام قد أصفقت * عليك ابن حرب فإن العراقا أجابت عليا إلى دعوة * تعزّ الهدى وتذل النفاقا « 364 » قالوا : وكانت أم حبية بنت أبي سفيان زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلم بعثت بقميص عثمان إلى معاوية ، فأخذه أبو مسلم الخولاني من معاوية ، فكان يطوف به في الشام في الأجناد ، ويحرّض الناس على قتلة عثمان . وكان كعب بن عجرة الأنصاري أيضا ممن بالغ في الحث على الطلب بدم عثمان .

--> [ 1 ] هذا هو الظاهر من السياق ، وفي الأصل : « فلو كنت الحقيل - أو - العقيل » . وفي اللسان والطبري : فلو كنت المصاب وكان حيا » . . . وزاد الطبري بعده : ولا نكل عن الأوتار حتى * يبيء بها ولا برم جثوم قال في هامش شرح النهج : وذكر الضبي في الفاخر ، ص 30 بعض هذه الأبيات ونسبها إلى مروان بن الحكم . [ 2 ] كذا في النسخة ، وفي شرح النهج واللسان : 15 / 147 . ومقاييس اللغة : ج 2 / 380 وديوان أوس بن حجر ص 27 - علي ما في هامش شرح النهج - : ومستعجب مما يرى من أناتنا * ولوز بنته الحرب لم يترمرم [ 3 ] ونسبها في كتاب الفتوح لأحمد بن أعثم : ج 2 ص 441 ، إلى قيس بن سعد بن عبادة رحمه الله مع زيادات فيها .